هاجـ,,ـمتها في برنامج فكرة سامي الفهري ..بية الزردي تخرج عن صمتها و ترد على فاتن الفازع

وفي ردّها الذي جاء قويًا ومباشرًا، عبّرت بية الزردي عن غضبها العارم تجاه هذه التصريحات، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أن تُهاجم بهذا الشكل من قبل شخص مثل فاتن الفازع، التي وصفته بأنها “امرأة مثقفة” ومن المفترض أن تتحلى بحكمة أكبر. وأضافت بية الزردي في بثها المباشر أنها لم تتوقع أن يتم مهاجمتها بسبب ظهورها على تيكتوك، وذكرت أن انتقاد الفازع كان غير مبرر على الإطلاق، معتبرة أن الهجوم لم يكن في محله. وقالت: “تجي مرا مثقفة في برنامج تتغشش على ضحى العريبي وعلى بية الزردي اللي تعمل في اللايف… ليه كل هذه الحملة ضدي؟”.
وواصلت الإعلامية بية الزردي حديثها بتعليق شديد اللهجة قائلة: “يعني بية الزردي كي تعمل لايف وتحكي مع الناس، نتغشوا عليها؟ أنترفيو كامل وهي تهاجم في الأنثى.. ما عدوة المرأة إلا المرأة. كأن كل ما يخصني أو كل ما أفعل يجب أن يتم التسلط عليه بحجة أنها امرأة!”، في إشارة واضحة إلى استنكارها من الهجوم المتكرر عليها باعتبارها امرأة، مشيرة إلى أنها لا تفهم سبب هذا الهجوم، رغم أنها تكتسب شهرة كبيرة بسبب تواصلها المباشر مع متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
-
رجل عجوز وزوجتهDecember 11, 2024
-
ملاحظة غير متوقعة في صورة يسرا وليلى علوي.. ما هيNovember 22, 2024
-
الممثل الكوميدي يونس الفارحي يعترف لأول مرة : حبيت ممثلة وهي أكبر منيNovember 21, 2024
ثم تطرقت الزردي إلى حادثة شخصية أخرى، حيث قالت: “مهما كان مستواها، ومهما حاولت توهم الناس أنها مع حقوق المرأة، هي متغشة عليّ، خليها تتفشش. أنا زادة متغشة”، في إشارة إلى تصرفات فاتن الفازع التي اعتبرتها محكومة بالتحامل الشخصي تجاهها. وأضافت الزردي أنها كانت قد رأت منشورًا عبر “الستوري” على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن اندلعت خلافات بين الفازع ومقدمة أخرى كانت قد ظهرت مع الزردي في البرنامج، مشيرة إلى أن الفازع كانت قد أهانت النساء في منشور لها مع منشط معروف. وقالت الزردي: “أنا زادة متغشة، كي تعاركت هي ومنشط معروف هبطت عليه ستوري قلبي وجعني، وخاصة دعاء الشرعيب كبير”.
رد بية الزردي في البث المباشر على تيكتوك لم يكن مجرد رد دفاعي، بل حمل في طياته نقدًا لاذعًا ليس فقط تجاه فاتن الفازع ولكن أيضًا نحو بعض المفاهيم الاجتماعية التي ترى الزردي أنها تشوّه صورة النساء في المجتمع التونسي. إذ اعتبرت الزردي أن الفازع – رغم ادعائها دعمها لحقوق المرأة – قد تراجعت عن هذه المبادئ في مواقف عديدة، خاصة عندما قامت بهجومها الشخصي عليها.
ما زاد من تعقيد الموقف هو الكم الهائل من التفاعلات والردود على بث بية الزردي، حيث انقسم جمهورها بين مؤيد ومعارض. فالبعض رأى أن بية الزردي كانت محقة في الدفاع عن نفسها، بينما اعتبر آخرون أن الرد كان مفرطًا في الهجوم ويفتقد إلى الحكمة المطلوبة في التعامل مع شخصيات إعلامية أخرى. وجاءت بعض التعليقات على البث لتؤكد أن الزردي لا ينبغي أن تُهاجم لمجرد أنها تستخدم منصات التواصل الاجتماعي مثل “تيكتوك” للاقتراب من جمهورها، خاصة وأنها واحدة من أبرز الإعلاميات في تونس.
من ناحية أخرى، انتقد بعض المتابعين عدم حياد الإعلامية في تعاملها مع موضوع “تيكتوك” وأشاروا إلى أنه من غير المقبول إظهار الغضب بهذا الشكل على الإنترنت، حيث اعتبروا أن هذه السجالات العامة لا تساعد في بناء صورة إيجابية للإعلام التونسي. وطرحوا تساؤلات حول ما إذا كانت هذه المعركة الشخصية بين الإعلامية والفازع قد تؤثر على مصداقيتهما في أعين الجمهور.
بغض النظر عن الجدل الكبير الذي أثارته هذه الحادثة على منصات التواصل الاجتماعي، فإن رد بية الزردي قد أضاف إلى تعقيد العلاقات بين المشاهير التونسيين، خاصة في ظل التنافس المستمر بين الإعلاميين وصانعي المحتوى عبر منصات مثل “تيكتوك” التي أصبحت ساحة للمواجهات الاجتماعية والإعلامية بشكل متزايد.
لا شك أن هذه الواقعة ستظل حديث الشارع التونسي لفترة، وستحظى بمتابعة متواصلة من قبل المتابعين والمعلقين على منصات التواصل الاجتماعي. كما يُتوقع أن تظل القضية تتفاعل في المستقبل القريب، خاصة مع توجه الإعلامية بية الزردي نحو تكثيف ظهورها على منصات التواصل، في حين قد تختار فاتن الفازع الرد بأسلوب مختلف على الهجوم الذي تعرضت له، مما قد يفتح فصلاً جديدًا من الجدل بين الأوساط الإعلامية والنسائية في تونس.





