رجل عجوز وزوجته

دخل رجل عجوز وزوجته وكانا يرتديان ملابس بسيطة إلى سكرتيرة مكتب رئيس جامعة هارفارد (Harvard) الأمريكية التي تعد أقدم وأعرق الجامعات الأمريكية لمقابلة رئيسها ، ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق . فقالت السكرتيرة للزوجين القرويين :” الرئيس مشغول جداً ” ولن يستطيع مقابلتكما قريبا .
ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة :” سوف ننتظره “.
-
ملاحظة غير متوقعة في صورة يسرا وليلى علوي.. ما هيNovember 22, 2024
-
الممثل الكوميدي يونس الفارحي يعترف لأول مرة : حبيت ممثلة وهي أكبر منيNovember 21, 2024
-
بعد الانخفاض..تفاصيل الأسعار الجديدة لـ لحوم الدواجن والبيض..November 21, 2024
وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماماً على أمل أن يفقدا الأمل وينصرفا .
ولكن مع إصرارهما ، قابلهما رئيس الجامعة دون أن يعطيهما الإهتمام .
فقالت السيدة : إبننا كان يدرس هنا في
في الجامعة ، لكنه توفي في حادث السنة الماضية ، وجئنا لنخلد ذكراه في الجامعة ، فنظر لملابسهما وشكلهما المتواضع ، وقال لهما : نحن لا نضع تماثيل في الجامعة .
فردَّت عليه بنفس الهدوء : حضرتك فهمتنا خطأ ، نحن نريد أن نبن مبنى في جامعة هارفارد يكون باسم ابننا .
فرد عليهم بسخرية وهو
ينظر لملابسهما :
هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟!
لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار !!
ساد الصمت فترة وجيزة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ، وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها : ” سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة
إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل إسم إبننا ؟!
فهز الزوج رأسه موافقاً .
غادر الزوجان وسط ذهول وخيبة الرئيس ، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة (ستنافورد العريقة) والتي تعد من أعرق الجامعات في أمريكا ، وترتيبها 15 على مستوى العالم ، وما زالت تحمل اسم
عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئاً لرئيس جامعة “هارفارد” .!
……………….
إحذر من الإستهانه بأحد .
لا تحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم وطريقة كلامهم بطريقة مادية بحتة.
دخل رجل عچوز وزوجته وكان يرتديان ملابس بسيطة إلي سكرتيرة مكتب رئيس چامعة هارفارد (harvard) الأمريكية التي تعد أقدم وأعرق الجامعات الأمريكية لمقابلة رئيسها ، ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق . فقالت السكرتيرة للزوجين القرويين :” الرئيس مشغول جداً ” ولن يستطيع مقابلتكما قريبا….
ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة :” سوف ننتظره “. وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماماً على أمل أن يفقدا الأمل وينصرفا…
ولكن مع إصرارهما ، قابلهما رئيس الچامعة دون أن يعطيهما الاهتمام .
فقالت السيدة : إبننا كان يدرس هنا في الچامعة لكنه ټوفي في حاډث السنة الماضية ، وجئنا لنخلد ذكراه في الچامعة ، فنظر لملابسهم وشكلهم المتواضع ،
وقال لهم : نحن لا نضع تماثيل في الچامعة .
فردَّت عليه بنفس الهدوء : حضرتك فهمتنا خطأ ، نحن نريد أن نبني مبنى في چامعة هارفارد يكون بإسم إبننا .
فرد عليهم پسخرية وهو ينظر لملابسهم :
هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟!.
لقد كلفتنا مباني الچامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار !!..
ساد الصمت فترة وجيزة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ، وهنا إستدارت السيدة وقالت لزوجها : ” سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء چامعة كاملة فلماذا لا ننشئ چامعة جديدة تحمل إسم إبننا ؟.
فهز الزوج رأسه موافقاً ..
غادر الزوجان وسط ذهول وخيبة الرئيس و……..
……. يتبع
باقي القصه مشوقه جدا جدا الجزء الأخير من القصه في أول تعليق????????
تكملة القصه في أول تعليق????????????????⏬️





